فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 2920

الْكَافُ مَعَ الذال

قوله: "فَيَتَحَدثُ بِالْكِذْبَةِ" (١) كذا هو بكسر الكاف، ويقال بفتحها، وأنكر بعضهم الكسر إلاَّ إذا أراد الحالة والهيئة.

قوله: "كَذَبَ كعْبٌ" (٢) ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصة حاطب: "كَذَبْتَ" (٣) ، وقول أسماء لعمر: "كَذَبْتَ" (٤) ، وقوله: "كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ" (٥) كله بمعنى: أخطأت.

قوله: "وَيَذْكُرُ كَذَبَاتِهِ" (٦) بفتح الذال، جمع كذبة، فأما أكاذيب جمع أكذوبة، وسميت كذبات لمخالفة ظاهرها باطنها، وإبراهيم عليه السلام إنما عرَّض بها عن صدق فقال: "أَنْتِ أُخْتِي" يعني في الإسلام، و " {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} [الأنبياء: ٦٣] " على معنى التبكيت، بدليل قوله: {إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} [الأنبياء: ٦٣] ، وقوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: ٨٩] أي: سأسقم، أي: من عاش يسقم أو يهرم ويموت.

قوله: "إِنْ شَدَدْتُ كَذَّبْتُمْ" بتشديد الذال، ويقال: بالتخفيف (٧) أي: إن حملت لم تحملوا معي. وأصل الكذب: الانصراف عن الحق، قاله الهروي (٨) . ومعناه هاهنا: انصرفتم عني ولم تحملوا معي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت