فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 2920

[السين مع الحاء]

قوله (١) : "سُحِبُوا إِلَى القَلِيبِ" (٢) أي: جرُّوا، و "مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ" (٣) : يجرك بشعرك، وكل مجرور مسحوب، وبه سمي السحاب لانجراره (٤) .

قوله: "فَإِنَّهَا سُحْتٌ" (٥) بضم الحاء وإسكانها، وهو الحرام، سمي بذلك؛ لأنه يسحت المال، أي: يذهب ببركته، ومنه: {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَاب} [طه: ٦١] يقال: سحته وأسحته.

قوله: "سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (٦) أي: صبَّاء.

قوله: "بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي" (٧) (السَّحْر: الرئة، تريد: ما بين جوفي ونحري) (٨) يقال: السُّحْر: الرئة، بضم السين وفتحها. وقال الداودي: سَحْرها: ما بين ثدييها. وهو تفسير على المعنى والتقريب وإلا فهو ما قدمناه، وقال بعضهم: " شَجْرِي - بالجيم والشين - وَنَحْرِي" ومعناه: بين تشبيك يديَّ وصدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت