فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا" (١) قيل: إنه أورده مورد الذم؛ لشبهه بعمل السحر لقلبه القلوب، وجلبه الأفئدة، وتزيينه القبيح، وتقبيحه الحسن، وأصل السحر في كلام العرب: الصرف، ومنه: سحرك فلان، أي: صرفك وصيرك كمن سحر له، ويشهد (له قوله: "وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ (٢) أَنْ يَكُونَ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ... " (٣) الحديث، أي: يكسب به صاحبه من الإثم ما يكسبه الساحر) (٤) بعمله. وقيل: إنه أورده مورد المدح، أي: تمال به القلوب، ويترضى به الساخط، ويستنزل به الصعب، ولذلك قالوا فيه (٥) : السحر الحلال، ويشهد له قوله في نفس الحديث: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً" (٦) .
وذكر: السَّحُورُ (٧) : اسم ما يؤكل في السَّحَر بالفتح، وكذلك الفَطور اسم ما يفطر عليه، وبالضم اسم الفعل، وأجاز بعضهم أن يكون اسم الفعل بالوجهين، والأول أشهر وأكثر.
و "السَّحُولِيَّةُ" (٨) بفتح السين منسوبة إلى سحول قرية باليمن. وقال ابن