" الْمُخَبَّأَةُ" (١) : البكر المصونة؛ لأنها تخبأ في غالب العادة من الريح والشمس فتبقى ناضرة الجسم غضته، كما في الحديث الآخر: "وَلَا جِلْدَ عَذْرَاءَ" (٢) .
قوله: "خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا" (٣) وعند الأصيلي: "خَبِيًّا" وعند غيره: "خَبَأً" وهو كل شيء غائب مستور، وخَبْءُ السماوات والأرض (٤) : الغيث، وخبء الأرض المطر والنبات.