فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 2920

قوله: "حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي" (١) أي: ينقطع عنقي وينفرد عن رأسي.

والسَّالفة: أعلى العنق، والسالفتان: جانبا العنق. وقيل: السالفة حبل العنق، وهو العرق الذي بينه وبين الكتف.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ" (٢) أي: رفع صوته عند المصيبة. وقال ابن جريج (٣) : هو خمش الوجه وصكه. والسلق: القشر، يقال في هذا كله بالصاد أيضًا.

و "أُصُولُ السِّلْقِ" (٤) بكسر السين: بقلة معروفة.

قوله: "أَيكُّمْ يَجِيءُ بِسَلَا جَزُورِ بَنِي فُلَانٍ" (٥) هو في البهائم، كالمشيمة لبني آدم، ومنه قول البخاري في تفسير الإقراء: "مَا قَرَأَتْ سَلًا قَطُّ" (٦) أي: ما جمعت ولدًا، يعني الناقة.

[الاختلاف]

ذكر عن أهل الكتاب أنهم كانوا "يُفَسِّرُونَهَا - يعني: التوراة - بِالْعَرَبِيَّةِ لأهْلِ الإسلَامِ" (٧) كذا لأكثرهم، وعند الجُرجاني: "لِأَهْلِ الشَّامِ أَوْ أَهْلِ الإسْلَامِ" على الشك، ولا وجه لذكر أهل الشام هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت