فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حديث إسحق، ولبعضهم: " نَزَلَ الشِّعْبَ" (١) بدلًا من: "النَّقْبَ" وهو قريب المعنى، والشِّعْبُ والنَّقْبُ: الطريق بين الجبلين.
وفي كراهية السؤال: "وَرَجُلٌ سَأَلَ عَنْ شَيءٍ وَنَقَّبَ عَنْهُ" كذا للسمرقندي، ولغيره "وَنَقَّرَ عَنْهُ (٢) " (٣) والمعنى واحد، وروي: "نَفَّرَ" بالفاء والراء، وهو خطأ.
وقوله في باب التجاوز عن المعسر: "وَكُنْتُ أَتَجَاوَزُ في السِّكَّةِ أَوْ في النَّقْدِ" (٤) كذا لهم، وعند السمرقندي: "في التَّقَدُّمِ" وهو تصحيف.
والنَّقْدُ: ثمن المشترا إذا قُدِّمَ: لأنه ينتقد ويختبر (٥) .
وقوله: "فَنَقَّرَتْ لِيَ (٦) " (٧) أي: استخرجته وبينته، كذا هو بالنون وكذا رويناه، وبعضهم رواه بالفاء وهو خطأ، والتنقير: الاستخراج للشيء والبحث عنه، وأراه بالوجهين في كتاب الأصيلي، ولا معنى للفاء هاهنا.
قوله: "سَأَلَ عَنْ شَيء فَنَقَّبَ عَنْهُ (٨) " كذا للسمرقندي، وللكافة: "فَنَقَّرَ عَنْهُ" (٩) أي: بحث، وعند بعضهم: "نَفَّرَ عَنْهَ" بالفاء (١٠) وهو خطأ.