قوله: "الضَّرْبُ الْمُتَقَدِّمُ" (١) يعني: النوع والصنف.
قوله: "جَعَلَ عَلَيْهِ ضَرِيبَةً" أي: خرجًا يؤديه، ومنه (٢) : "وَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ" (٣) والجمع: ضرائب، كما قال: "مِنْ خَرَاجِهِ" (٤) .
والمضاربة: القراض، والضرب في الأرض: الذهاب فيها لطلب الرزق وقضاء الحوائج.
قوله: "ضَرَبَتِ المَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا" (٥) أي (٦) : خفقت وانتفضت خضوعًا لله عزوجل وفزعًا وذعرًا، وقد يكون بمعني: كفت عن الطيران. قال الأزهري: يقال: ضربت عن الأمر وأضربت عنه بمعنىً (٧) .
قوله: "اضْطَرَبَ خَاتَمًا" (٨) أي: سأل أن يضرب له خاتمًا (٩) الطاء مبدلة من تاء.