فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بذلك الكلام.
وفي هذا الحديث نفسه في رواية الناقد: "لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَحِمْتُهَا" كذا لابن الحذاء، وعند غيره: "لَرَجَمْتُهَا" (٩) وهو الصواب؛ بدليل (١) قوله: "تِلْكَ امْرَأَةٌ [أَعْلَنَتْ] (٢) " (٩) .
قوله في حديث الذي كان بيته أقصى بيت في المدينة: "فَتَوَجَّعْتُ لَهُ" (٣) كذا لهم، وعند الطبري: "فَتَرَجَّعْتُ" بالراء، والأول أصوب.
وفي باب من رجع القهقرى في صلاته قوله: "وَهَمَّ المُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا رَجَاءً بِالنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - حِينَ رَأَوْهُ" كذا هنا في جميع النسخ عن البخاري (٤) ، والصواب: "فَرَحًا بِالنَّبِي - صلى الله عليه وسلم -" كما قد جاء في باب وفاته - صلى الله عليه وسلم - (٥) ، وفي كتاب مسلم: "مِنْ فَرَحٍ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -" (٦) .
وفي البخاري في حديث مريم من كتاب الأنبياء في (٧) خبر إبراهيم بن المنذر: "وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبِ رَجُلٍ" كذا للأصيلي وهو وهم، والصواب: "مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ" (٨) كما لسائرهم.