فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"فَزَحَفَ" بالزاي والحاء، والأول أعرف.
وفي تفسير: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَام} [النساء: ٩٤] : "كانَ رَجُلٌ في غُنَيْمَةٍ لَهُ" كذا لكافتهم ولأكثر رواة مسلم (١) ، وعند القابسي: "الرَّجُلُ" وهو وهم.
وقول أبي هريرة: "فَأَخَذْتُ القَدَحَ، فَأَعْطَيتُهُ (٢) الرَّجُلَ، فَيَشْرَبُ (٣) حَتَّى يَرْوى، ثُمَّ يَرُدُّ (عَلَيَّ القَدَحَ) (٤) ، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ" (٥) كذا لهم، وعند المروزي وأبي ذر: "فَأُعْطِيهِ القَدَحَ" وهو وهم.
وفي كتاب مسلم في حديث ابن رمح: "فَقَالَ الرَّجُلُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: أَهِيَ التِي قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ؟ " كذا للكل، وصوابه: "فَقَالَ رَجُلٌ" (٦) بالتنكير، وكذا هو في البخاري في اللعان (٧) ، وقد بين اسمه مسلم في الحديث الآخر (٨) ، فقال: "قَالَ (٩) ابْنُ شدَّادٍ" (١٠) وعلى ما في الأم (١١) يدل أنه الرجل الشاكي بامرأته أولًا، ولا يستقيم