فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 2920

يوم يُعرف من أرضعته كريمة فأنجبت أو لئيمة فهجنت، وقيل: اليوم يظهر من أرضعته الحرب من صغره.

قوله: "إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ" (١) أي: حرمتها في التحليل والتحريم في حال الصغر وجوع اللبن وتغذيته، ويقال في هذا: إرضاعة (٢) ورِضاعة ورَضاع ورِضاع، وأنكر الأصمعي الكسر مع الهاء، وفي فعله: رَضَعَ ورضِع يرضَع ويرضِع، والمرضع (٣) التي لها لبن رضاع أو ولد رضيع، والمرضعة بالهاء التي ترضع ولدها. وقيل: امرأة موضع ومرضعة للتي ترضِع، ومنه: "إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا في الجَنَّةِ" (٤) ، قال الخطابي: ورواه بعضهم: "مَرْضَعًا" أي: رضاعًا (٥) .

قوله: "وَكانَ مُسْتَرْضِعًا في عَوَالِي المَدِينَةِ" (٦) أي: كان هناك من يرضعه.

قوله: " بَشِّرِ الكَانِزِينَ (٧) بِرَضْفٍ" (٨) هي الحجارة المحماة بالنار.

قوله: "فَيَبِيتُونَ في رِسْلِهَا وَرَضِيفِهَا" (٩) الرسل: اللبن، والرضيف والمرضوف: اللبن يحقن في السقاء حتى يصير حازرًا، ثم يصب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت