فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 2920

وقوله (١) : "بَابُ كَانَ يُحفُّ في الصَّلَاةِ" (٢) روي ثلاثيًّا ورباعيًّا، يقال: خف وخفف وأخف.

قوله: "حَتَّى أَلْقَوْا اَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً يَسْتَخِفُّونَ" (٣) أي: يتخففون من ثقلها للهرب.

و "الاِخْتِفَاءُ" (٤) : النبش، ويقال: النباش، وأصله الإظهار والاستخراج، خفيت الشيء: أظهرته، وأخفيته سترته، وقيل: هما بمعنىً، وهما من الأضداد. قال الأصمعي: وأهل المدينة يسمون النباش: المختفي. قال أبو الفضل رحمه الله: وقد يكون عندي على أصله لاختفائه بفعله عن عيون الناس، أو لإخراجه ما قد أُخفِي في بطن (٥) .

وقوله: "كَأَنِّي خِفَاءٌ" (٦) أي: كساء، وقد تقدم.

قوله لسراقة: "أَخْفِ عَنَّا" (٧) أي: أخف الخبر عنا لمن سألك واستره، و "عَنَّا": هنا بمعنى: علينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت