فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إليه، وهي بمعنى (١) قوله في الحديث الآخر بعدها: "و {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ} [آل عمران: ٦٤] (٢) .
قوله: " دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ " (٣) جمع: داع، وعند الطبري: " رُعَاةٌ " بالراء، والأول أظهر؛ لقوله: " مَنْ أَجَابَهُمْ قَذَفُوهُ فيهَا " وعند الصدفي: " دُعَاءٌ " وهو بمعنى الأول.
وقول عمر: " فَادْعُ لِي المُهَاجِرِينَ " (٤) كذا لأكثر الرواة عن يحيى، ومنهم من رواه: " فَادْعُوا "، وكذلك: " فَدَعَوْهُمْ "، و" فَدَعَاهُمْ " (١) ، والصواب: " فَادْعُ " على الإفراد، و" فَدَعَاهُمْ " (٢) ، أو" فَدَعَوْتُهُمْ " (٢) (للجميع) (٥) .
قوله: " فَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَيَدْعُو لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ " كذا للكافة، ورواه يحيى: " وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ " (٦) ، ولابن وضاح: " وَيَدْعُو ".
وفي حديث سلا الجزور: " وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ فَلِكَ - يعني: فاطمة - فَقَالَ (٧) : اللَّهُمَّ " (٨) قال القابسي: المحفوظ: " وَدَعَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -" وكذا جاء في غير هذا الباب.