فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 2920

وفي الشرب قائمًا: "قَالَ: فَالأَكْلُ، قَالَ: ذَلِكَ أَشَرُّ أَوْ (١) أَخْبَثُ" (٢) ، قال ابن قتيبة: لا يقال: أخير ولا أشر، إنما يقال: خيرهم وشرهم (٣) , قال الله تعالى: {شَرٌّ مَكَانًا} [المائدة:٦٠] ، و {خَيْرٌ مَقَامًا} [مريم: ٧٣] ، و {خَيْرٌ ثَوَابًا} [الكهف: ٤٤] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ" (٤) و "شَرِّ النَّاسِ" (٥) ، وقد جاء في الأحاديث كما أنكر ابن قتيبة فدل على جوازه.

قوله: "الْمُخْتَالُ وَالْخَالُ واحِدٌ" (٦) كذا للأصيلي، ولغيره: "وَالْخَتَّالُ" (٧) ، وليس بشيء هاهنا.

وقول ابن عمر لابن الزبير: "إِنَّ أُمَّةً أَنْتَ شَرُّهَا لأُمَّةٌ خَيْرٌ" (٨) ، ويروى: "لأُمَّة خِيَارٌ" ، وعند السمرقندي: "لأمَّةٌ شَرٌّ" وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت