فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 2920

قوله: "يَعِيشُ حَتَّى يَدْبُرَنَا" (١) أي: يتقدمه أصحابه ويبقى خلفهم، يقال: دبره يَدْبُرُه ويَدْبَرُه، إذا بَقِي خلفه أو جاء بعده، ومنه: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} [المدثر: ٣٣] .

قوله: "لَا تَدَابَرُوا" (٢) أي: لا تقاطعوا وتباغضوا؛ لأنهم إذا فعلوا ذلك أعرض كل واحد عن صاحبه وولى (٣) دبره. وقيل: لا توله دبرك استقلالًا (٤) له، بل ابسط له وجهك. وقيل: لا تقاطعه للأبد. من قولهم: قطع الله دابره.

قوله: "كالظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ" (٥) بفتح الدال وإسكان الباء: جماعة النحل.

وقيل: جماعة الزنابير. والظلة: السحابة.

وقوله: "أُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ" (٦) وهي الريح الغربية، وقيل (٧) ما هب من وسط المغرب إلى مطلع الشمس إلا سهيل. وقيل: ما خرج بين المغربين.

قوله: "رَأى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا" (٨) أي: إباية عن الحق وإعراضا عما جاء به.

قوله: "في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ" (٩) قال الخطابي: الدَّبْر بفتح الدال وسكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت