فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 2920

الدين الذي هو الجزاء؛ لأنه إنما فسر به: {يُكَذِّبُ بِالدِّينِ} [الماعون: ١] .

وفي تفسير السجدة: "إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لأهْلِ الإِخْلَاصِ دَيْنَهُمْ" كذا للأصيلي، وللكافة: "ذُنُوبَهُمْ" (١) (وهو الصواب) (٢) .

قال ابن قرقول: وهذا وهم من القاضي، وإنما رواية الأصيلي: "ذَنْبَهُمْ" على الإفراد، فتصحف للقاضي.

وفي الفطر في صوم التطوع: "أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَقَالَ: أَدِّيهِ" كذا لبعض الرواة، وللكافة: "أَرِينِيهِ" (٣) وهذا هو الأظهر، وللأول وجه.

قلت: وعندي أن الأول تصحيف من القاضي أبي الفضل، إنما هو: "أَدْنِيهِ" أي: قربيه (٤) ، فلحن الراوي في إسقاط الياء واعتقد جزمه فحذفها، فجاء بعده من أراد أن يقيم الإعراب فأبدل النون ياءً وشدد الدال.

وفي الديات: "في فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ" (٥) كذا للأصيلي وأبي ذر وابن السكن (وبعض رواة الأصيلي) (٦) ، وعند غيرهم: "ذَنْبِهِ" وكلاهما له وجه، والأول أوجه عندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت