فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 2920

قوله: "يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ" (١) ، و "ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ" (٢) ، و "ذِمَّتَكَ" (٣) ، أي: ضمان الله وضمان رسوله، وضمانك. يقال: ذمام وذِمة وذَمامة ومذمة وذم، ويقال: الذمة: الأمان. وقيل: العهد.

قوله في موسى: "فَأَصَابَتْهُ مِنْ صَاحِبِه - يَعْنِي: الخِضْرَ عليه السلام - ذَمَامَة" (٤) قيل: استحياء. وقيل: من الذمام. قال ذو الرمة:

..... أو تُقْضَى فِمامَةُ صاحِبِ (٥)

وفي حديث ابن صياد: "فَأَصابَتْنِي مِنْهُ ذَمَامَةٌ" (٦) الأشبه أن تكون الذمامة هاهنا بمعنى الذم الذي هو لوم. قال صاحب "العين": ذممته ذمامة، يعني: لمته ملامة. ويشهد لهذا قول الخضر -عليه السلام-: " {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} [الكهف: ٧٨] (٧) ، وقول (٨) ابن صياد للآخر حين لامه على اعتقاده فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت