فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالنُّعُوتِ " (١) يريد: الصفات، ففرق في العبارة بينهما على طريق المتكلمين، وأما قوله في الحديث: " ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ (٢) ذَاتَ لَيْلَةٍ " (٣) فقد استعملت العرب ذلك بالتاء وبغير تاء، قالوا: ذا يوم وذا ليلة، وذات يوم وذات ليلة، وهو كناية عن يوم وليلة، كأنه قال: رأيته وقتًا أو زمانًا الذي هو يوم أو ليلة، وأما على التأنيث فإنه قال: رأيته مدة التي هي يوم أو ليلة ونحوها. قال أبو حاتم: كأنهم أضمروا مؤنثًا، وكذلك قولهم: قليل ذات اليد، أي: النفقة والدنانير والدراهم التي هي ذات اليد، أي: في ملك اليد. ومنه قوله: " وَأَرْعَاهُ (٤) عَلَى زَوْجٍ في ذَاتِ يَدِهِ " (٥) أي: ما في يده، وهي هاهنا مضافة على ما تقدم، و" ذَاتَ بَيْنِهِم " من هذا، أي: الذي هو وصلهم وألفتهم، والبين: الوصل والألفة.
قوله: " وَذَلِكَ في ذَاتِ الإِلَهِ " (٦) كما تقول: لوجه الله، أو في الله، لا لغيره من الأعراض (إلَّا بحقه) (٧) وعبادته.
قوله: " كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ذَيْتَ وَذَيْتَ" (٨) بفتح الذال، مثل كذا وكذا، عبارة عن أمر مبهم.