فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 2920

و "مُرْبَئِدٌّ" في مسلم، وكله من الربدة وهو لون بين البياض والسواد والغبرة، كأنه لون الرماد. وقيل: بل هو مثل لون النعام، وبه سميت: ربداء، ومن قال: "مُرْبَئِدٌّ" بالهمز، بمعناه (١) ، لغة في هذا الباب، يقال: احمأرَّ واصفأرَّ واخضأرَّ (٢) واربأدَّ.

قوله: "فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ" (٣) ، و "رَجُلٌ رَبَطَهَا" (٤) الرباط: ملازمة الثغر

للجهاد، وشبهوا به المصلي في الأجر، وربط الخيل: حبسها وإعدادها

لما تراد له من جهاد وكسب وغير ذلك. وقيل: معناه: أن هذا يربط صاحبه عن المعاصي ويعقله عنها، فهو كمن ربط وعقل.

قوله: "وَكانَ جَارًا وررَبِيطًا" (٥) أي: ملازمًا.

قوله في الشفعة: "في أَرْضٍ أَوْ رَبْعٍ" (٦) الربع: الدار بعينها في قول الأصمعي حيث كانت، والرَّبع: المنزل في زمن الربيع خاصة. قال القاضي: وتفريقه في الحديث بين الأرض والربع يصحح ما قاله، وأنه مختص بما هو مبني (٧) . وفي بعض الروايات: "أو ربعة" كما يقال دار ودارة، ومنزل ومنزلة. وفي رواية: "أَوْ رَبْعةِ" بهاء الضمير، ويعضد أيضًا ما تقدم قوله في الشؤم: "إِنْ كَانَ فَفِي الرَّبْعِ" (٨) ، وجاء في الرواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت