فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "مَالٌ رَابِحٌ" (١) بباء (٢) مفردة، أي: ذو ربح أو رابح ربه، وروي: "رَايحٌ" (٣) بالياء المثناة، من الرواح عليه بالأجر على الدوام ما بقيت أصوله.
قال القاضي: وهي رواية يحيى وجماعة، والأولى رواية أبي مصعب وغيره (٤) . قلت: بل الذي رويناه ليحيى بالباء المفردة (٥) ، والتنيسي بمفردة (٦) ، وفي مسلم بالمفردة (٧) .
وفي كراء المزارع في حديث إسحاق: "نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرَّبِيعِ" (٨) كذا للعذري والسجزي، يعني: الجداول على ما جاءت في الأحاديث الأخر (٩) ، أي: مما ينبت على شطوط الجداول فيكون لرب الأرض، يختص به، وما عداه للزارع. قلت: وعندي أن الأمر بالعكس، والله أعلم.
وعند السمرقندي: "عَلَى الرُّبُعِ" بدلًا من: "الرَّبِيعِ" ، وهو الجزء من الزرع الذي تخرج الأرض، وكلاهما غرر. قال القاضي: وقد يكون: "الرَّبِيعِ" بمعنى: "الرُّبُعِ" كما يقال: ثمين ونصيف، فتلتئم الروايتان (١٠) . قلت: وهذا بعيد.
قوله: "رَبِيعٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ" (١١) كذا للكافة أي: جدول، وعند ابن المرابط: "رُبَيِّعٌ" صغير، والأول أصوب. قال القاضي: وقد يكون الربيع