فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 2920

قوله: "كنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (١) ، و "رِدْفُهُ" (٢) ، و "رَدِفَ الفَضْلُ" (٣) ، و "أَرْدَفَهُ" (٤) ، و "رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (٥) ، و "أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (٦) ، كله الركوب خلف الراكب، وهو الردف والرديف، وأصل الردف: العجز، ومنه أخذ. يقال: ردفته (٧) أردفه: ركبت خلفه، وأردفته: أركبته خلفي، وأردفته بفلان أي: وجهته خلفه. ومنه في الحج: "ثُمَّ أَرْدَفَهُ بِعَلِيٍّ" (٨) .

وقيل فيه أيضًا: ردفته مثل ألحقته ولحقته بمعنًى واحد.

وقال أبو عبيد: ردفته بالفتح، وكل شيء جاء بعدك فهو ردفك. قلت: ردفته وأردفته لغتان في تبعته، وهو يتعدى إلى واحد فإذا عديته إلى اثنين أتيت بالهمزة لابد فقلت: (أردفته فلانًا وبفلان) (٩) ، وأما ردفته فلانًا فلا أعلمه، لكن بفلان.

قوله: "تَرَدَّى عَلَيْنَا" (١٠) أي: تدلى، وقد جاء بهذا اللفظ: "تَدَلَّى مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت