فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبو عبيد: رهقت القوم: غشيتهم ودنوت منهم (١) . وقال ابن الأعرابي: رهقته وأرهقته بمعنا: دنوت منه، و "رَاهَقَ الْحُلُمَ" (٢) : دنا منه، ويكون: "أَرْهَقَتْنَا الْصَّلَاةُ": أعجلتنا لضيق وقتها، يقال: أرهقته: أعجلته، ومنه: "المَرَاهِقُ" (٣) ، بالفتح في الحج، ويقال بالكسر: الذي أعجله ضيق الوقت أن (٤) يطوف للورود قبل الوقوف بعرفة.
قوله: "فَإِنْ رَهِقَ سَيِّدَهُ دَيْنٌ" (٥) أي: لزمه أداؤه وضيق عليه، ومنه: "فَلَمَّا رَهِقُوهُ" (٦) أي: غشوه. قيل: ولا يستعمل إلاَّ في المكروه. وقال ثابت: كل شيء يقرب منك فقد رهقته. وفي "الأفعال": رهقته وأرهقته بمعنا: أدركته (٧) ، ومنه: {فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا} [الكهف: ٨٠] ، أي: يُلحق بهما ذلك (٨) ، وقيل: يحملهما عليه.
و "رِهَانُ الخَيْلِ" (٩) : هو المخاطرة على سباقها، على اختلاف في الصفة الجائزة من ذلك، شرحه في موضعه.