فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و "الرَّيْحَانُ" (١) : ما يستراح إليه. وقيل: يوجد منهما (٢) ريح الجنة. وقيل: لأنهما يشمان كما تُشم الرياحين.
وقولها (٣) : "وَأَعْطَانِي (٤) مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا" (٥) أي: ماشية تروح عليها، أي: ترجع بعشي.
قوله: "فلَمْ يَرَحْ" (٦) ، و "لَمْ يَرِحْ" ، و "لَمْ يُرِحْ" كل ذلك جائز، وبفتح الراء والياء أفصحها، يقال: رِحت وأريح وأراح، وأرحته أريحه واستراح رَيحة، وكل ذلك إذا شمه فوجد ريحه، ويوم راح وليلة راحة، أي: ذو ربح، (وذات ريح) (٧) ، ويوم ريح وروح، أي: طيب.
و "عِيسَى رُوحَ اللهِ" (٨) أي: رحمته. وقيل: لقوله: {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا} [التحريم: ١٢] . وقيل: لأنه ليس من أب.
و "رُوْحُ القُدُسِ نَفثَ في رُوْعِي" (٩) ، و "أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ" (١٠) قيل: هو جبريل عليه السلام. وقيل (١١) : هو المراد بقوله: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ}