فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 2920

حِمْصَ " (١) أي: لم يبرح ولا فارق، يقال: رام يريم ريمًا، وأما من طلب شيئًا فيقال: رام الأمر يروم، وغلط الداودي في: " لَمْ يَرِمْ " فقال: معناه: لم يصل حمص. وهو عكس ما قال.

قوله: " وَقَدْ رِينَ بِهِ " (٢) أي: انقطع به. وقيل: علاه وغلبه وأحاط بماله الرين، ورين أيضًا: هلك، يقال: رين به (٣) إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه.

قوله: " أَكْثَرُ رَيْعًا " (٤) أي: زيادة، والريع: ما ارتفع من الأرض.

وقع في تفسير الشعراء: " وَالرِّيعُ: الارْتفَاعُ " كذا للأصيلي وابن السكن عن المروزي، ولغيرهما: " الرِّيعُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ " ثم قال البخاري: " وَجَمْعُهُ: رِيعَةٌ " وغيره يقول: إن الريع جمع ريعة، ثم قال البخاري: " وَجَمْعُ ريعَةٍ وَريعَةٍ أَرْيَاعٌ، وَاحِدُهُ: رِيَعَةٌ " (٥) فجاء من كلامه أن الريع جمع ريعة، وأن ريعة وأرياعًا جمع جمع.

قوله: " وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ" (٦) هو الخصب والسعة في المأكل، والريف: ما قارب الماء من الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت