فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 2920

قوله: "مِثْلُ الطَّاقِ" (١) يعني: أثر (٢) الحوت في البحر، أي: مثل طاق البناء الفارغ ما تحته وهي الحنية، ويسمى الأزج أيضاً، وقد فسره بقوله: "أَمْسَكَ اللهُ عَنْهُ جِرْيَةَ المَاءِ، كَأَنَّ أَثَرَهُ في حَجَرٍ، وَحَلَّقَ بَيْنَ إِبْهَامِهِ وَالَّتِى تَلِيهَا" (٣) .

قوله: "مُطَوَّقَةٌ بِثَمَرِهَا" (٤) أي: تذللت ورجبت عثاكيلها، فصارت للنخيل كالأطواق.

قوله: "فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ" (٥) يقال: طاع لله وأطاع الله. وقيل: طاع: انقاد، وأطاع: اتبع الأمر ولم يخالفه، وكله راجع إلى امتثال الأمر وترك المخالفة.

قول البخاري: "اسْتَطَاعَ يَسْتَطِيْعُ: اسْتَفْعَلَ مِنْ طُعْتُ (٦) لَهُ، فَلِذَلِكَ فُتِحَ (أَسْطَاعَ يَسْطِيعُ) (٧) ، وَقِيْلَ (٨) : (اسْتَطَاعَ يَسْتَطِيعُ) (٩) " (١٠) ، معنى قوله هذا أن أشتقاقه من الطاعة. قال سيبويه: (أَسْطَاعَ يُسْطِيعُ) (١١) إنما هو أطاع يُطيع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت