فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عليه يرش به غيره وينشره عليه، وعندي أنه تصحيف من "يَنْفَحُ" بالحاء المهملة، وهو سطوع رائحة الطيب.
قوله: "فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ (" فَليُطَولْ مَا يَشَاء " وفي رواية) (١) : " فَلْيُطِلْ مَا شَاءَ " (٢) ووقع في رواية الدباغ: " فَلْيُصَلِّ " والأول هو الصواب؛ لأنه إنما نها عن التطويل، وحض على التخفيف.
قوله: " فَمَا أَصَابَتْ (٣) في طِيَلِهَا ذَلِكَ " (٤) كذا لكافتهم، وهو الحبل، وقال ابن وهب: هو الرسن يطول لها، وعند الجرجاني: " في طُولِهَا " في موضع من البخاري، وكذا في مسلم (٥) ، وأنكر يعقوب الياء، وقال: لا يقال إلاَّ بالواو، وحكى ثابت الوجهين.
قوله: " فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ " (٦) كذا للأصيلي ولغيره، وعن القابسي: " فَصَارَ " بالصاد وهو تفسير لـ " طَارَ ". والطَّائِرُ: الحظ، ومنه: {طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء: ١٣] ويقال: طار سهم فلان. أي: خرج.
وفي باب: بيع الحطب والكلأ في حديث على - رضي الله عنه -: " وَمَعِي (٧) طَالِعٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ" كذا لأكثرهم (٨) ، وفسروه بالدليل بمعنى: الطليعة، ووقع