قوله: "أَظَلَّهُمْ المُصَدِّقُ" (١) أي: غشيهم، و "قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا" (٢) ، و "أَظَلَّهَا يَوْمُ عَرَفَةَ" (٣) أي: دنا وقرب، كأنه ألبسها ظله.
قوله: "كَأَنَّهُمَا ظُلَّتَانِ" (٤) أي: سحابتان، ومنه: " {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [الشعراء: ١٨٩] " (٥) ، وكذلك الغمامتان، و "رَأَيْتُ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ" (٦) ، ومنه: "كَالظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ" (٧) .
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ" (٨) أي: رفع السيوف للضرب بها في سبيل الله والثبات لها في وجه العدو، وطلبًا لما وعد الله به المجاهدين الصابرين (٩) ، أي (١٠) : الجنة، فكأن الجنة تحت ذلك، و "مَا زَالَتِ المَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا" (١١) يحتمل وجهين (١٢) .