فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَظْلَاعِهِ " (١) بظاء (٢) ، وهو وهم.
قول سعيد: " تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إلى ظُهْرٍ " كذا رواه مالك من غير خلاف، إلاَّ أن مالكًا قال: وما أراه إلَّا " مِنْ طُهْرٍ إلى طُهْرٍ " بطاء مهملة وأن الذي حدثني غلطَ على سعيد فيه، وكذا أصلحه ابن وضاح (٣) ، وقد روي عن سعيد أنه قال: تغتسل المستحاضة إذا انقطع عنها الدم. وروي عنه أيضاً أنه قال: تغتسل كل يوم عند صلاة الظهر (٤) . قلت: وهذا عنه أصح وأشهر.
قوله: " مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ " (٥) كذا في رواية بعضهم، وكذا في حديث الحادة عند جميعهم، وعند بعض الرواة: " أَوْ أَظْفَارٍ " على التخيير أو على الشك، ورواه أكثر رواة " الصحيح " في أكثر الأبواب: " مِنْ قُسْطِ أَظْفَارٍ " والأول هو الصحيح، وهما نوعان من البخور.
وفي حديث الإفك: " مِنْ جَزْعِ ظَفَار " هذا صوابه، وهي رواية الأصيلي وأبي الهيثم وكافة رواة مسلم (٦) ، إلاَّ أنه وقع في كتاب التفسير والشهادات من البخاري: " أَظْفَار " (٧) وكذا رواه الباجي في كتاب مسلم، وهو مضاف إلى " ظَفَار" مدينة باليمن. قال ابن دريد: هو الجزع الظفاري (٨) . وأنشد: