فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 2920

قوله: "وَتكَلَّلَهُ النَّسَبُ" (١) ، و "لا يَرِثُنِي إِلّا كلالَةٌ" (٢) قال الحربي: في الكلالة وجهان: يكون الميت بنفسه إذا لم يترك ولدًا ولا والدًا، والقول الآخر أن الكلالة من تركه الميت غير الأب والابن، ويدل عليه هذا الحديث: "وَتكَلَّلَهُ النَّسَبُ" أي: عطف عليه وأحاط به.

وفي حديث حنين: " فَمَا زِلْتُ أَرى حَدَّهُمْ كَلِيلًا" (٣) أي: شدتهم وقوتهم آلت إلى ضعف وفشل، والكلال: الإعياء والفشل والضعف.

قوله: "كَلًّا والله" (٤) معناها: الجحد بمعنى: لا والله. وقيل: هو بمعنى الزجر.

وفي حديث الاستسقاء: " فَصاَرَتْ في (٥) مِثْلِ الإكليل" (٦) هو ما أحاط بالظفر من اللحم، وكل ما أحاط بشيء فهو إكليل، ومنه: إكليل الملك، وهو عصابته؛ لإحاطتها بالجبين. وقيل: هي كالروضة، وفي الحديث: "تَبْرُقُ أكالِيْلُ وَجْهِهِ" (٧) وهو الجبين وما يحيط منه بالوجه، وهو موضع الإكليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت