فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا يُطعَم، كأنه هاهنا من الكفاية (١) ، وإلى هذا ذهب غيره في تفسير هذا الحرف، أي أنه تعالى مستغن عن معين وظهير، وقوله: "وَلا (٢) مُوَدَّعٍ" أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة له، وهو بمعنى: المستغنى عنه، وينتصب "رَبَّنا" على هذا بالاختصاص والمدح، أو بالنداء (٣) ، كأنه قال: يا ربنا اسمع حمدنا ودعاءنا، ومن رفع قطع وجعله خبرًا وكذا قيده الأصيلي، كأنه قال: ذلك ربنا، أو هو ربنا، أو أنت ربنا، ويصح فيه الكسر على البدل من الاسم في قوله: "الْحَمْدُ للهِ" .
قوله: "والْكافِرُ يَأكُلُ في سبْعَةِ أَمْعاءٍ" (٤) قيل: هو رجل مخصوص.
وقيل: بل كل كافر.
قوله: "تَكَفَّلَ اللهُ" (٥) ، و "كَفَلَهُمْ عَشائِرُهُمْ" (٦) هذا كله بمعنى: الضمان، كَفَل يكفُل، وحكي: كفِل يكفَل، وتكون الْكَفالَةُ بمعنى: الحياطة، و "كافِلُ اليَتِيمِ" (٧) حائطه وحاضنه القائم بأمره، و "كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا" (٨) أي: نصيب. وقال الخليل: ضعف. ويقال: إنه يستعمل في