فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 2920

"يَكُفُّهُ" ، وعند الأصيلي وجهان.

قوله في تفسير القمر: " {جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ} [القمر: ١٤] يَقُولُ كُفِرَ لَهُ، يَقُولُ (١) جَزاءً مِنَ اللهِ" (٢) كذا للكافة، وعند النسفي "كَقَولِهِ: جَزاءً مِنَ اللهِ" ولعله تصحيف من: "كُفِرَ لَهُ" .

قوله: "وَعَمَدْنا إلى أَعْظَمِ كِفْلٍ" (٣) هو شبه الرحل الذي جاء في الرواية الأخرى، وأصله الكساء الذي يديره الراكب على سنام البعير ليرتدف عليه الراكب خلفه، وعند (٤) الصدفي والتميمي: "إِلَى أَعْظَمِ كَفَلٍ" ولا وجه لهذا.

قوله في تفسير تبارك: " {وَنُفُورٍ} [الملك: ٢١] : الكُفُورُ" (٥) كذا لكافتهم، وعند الأصيلي "وَتَفُورُ: كَقِدْرٍ" وهو أوجه من الأوّل.

وقوله في المنافقين: "ثَمانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ" كذا للسمرقندي والسجزي في حديث ابن المثنى (٦) ، وعند ابن الحذاء في حديث ابن أبي شيبة: "تَكْفِيهِمُ الدُّبَيْلَةُ" ، وعند العذري: [ "تَكْفِيكُمُ" ، وعند الطبري] (٧) : "تَكْفِتْهُمُ الدُّبَيْلَةُ" وهو أولى الوجوه، أي: تقتلهم وتدخلهم الكفات وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت