فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 2920

وقوله في النخل: "يُلَقّحُونَهُ" (١) أي: يجعلون الذكر في الأنثى وهو الإبار، وقد تقدم.

وقول البخاري في تفسير: {لَوَاقِحَ} [الحجر: ٢٢] : "مَلَاقِحَ" (٢) هو أحد الأقوال بمعنى ملقحة أو ذات لقح، أي: تلقح الشجر والنبات وتأتي بالسحاب. وقيل: لواقح حاملات للسحاب كحمل الناقة.

وقوله في اللقطة: "وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا" (٣) بفتح القاف، ولا يجوز

الإسكان، وهذا هو المعروف.

وقوله: "الْتَقَطْتُ بُرْدَةً" (٤) أي: وجدتها لقطة، والالتقاط: وجود الشيء من غير طلب له.

قوله: "وَيُلْقِمُ كَفَّهُ رُكْبَتَهُ" (٥) أي: يدخلها فيه ويقبض عليها بها.

وقوله: "مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ أَوْ لَقْلَقَةٌ" (٦) اللقلقة: حكايته الأصوات إذا كثرت، واللقلق: اللسان، كأنه يريد تردد (٧) اللسان بالصوت عند البكاء وندبة الميت.

قوله: "ثَقِفٌ لَقِنٌ" (٨) أي: فهم حافظ، لقنت الحديث: حفظته، ويقال: ثَقْف لَقْف، بسكون القاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت