فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "الْمَلْهُوفَ" (١) يعني: المظلوم، لهف الرجل إذا ظلم، وأيضًا كرب، وكذلك لهف، فهو لهفان ولهيف وملهوف. أي: مكروب.
قوله: "وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الوَلَاءَ" (٢) أي: عليهم، كقوله: {وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ} [الرعد: ٢٥] ، أي: عليهم. (وقيل: بل هو) (٣) على (٤) ظاهره أي: اشترطيه لهم؛ حتى أبين سنته، وأن مثل هذا الشرط باطل، فيكون قيامه بفسخ حكمه أثبت، وليقوم به كما فعل بمجمع من الناس.
وقوله: "فَكُنْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - " (٥) (جمع: لهاة) (٦) ، وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم.
وقوله في خبر الصبي: "فَلَهَيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ" (٧) بفتح الهاء، أي: غفل عنه به ونسيه، كما قال عمر: "أَلْهَانِي الصَّفْقُ" (٨) أي: شغلني