فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 2920

و " لَا" الثانية للطرح، وهو خلاف تأويل الحسن وابن سيرين في كتاب مسلم؛ حيث تأولاه على الزجر (١) .

وقوله: " وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ " (٢) أي: ما لا يجيئك عفوًا فلا تحرص عليه، وقد ذكرنا: " إِمَّا لَا " (٣) في حرف الهمزة، وكذلك: " لَا جَرَمَ " (٤) في حرف الجيم.

وقول عمر رضي الله عنه: " لَا أَتَحَمَّلُهَا حَيًّا وَلَا مَيِّتًا " كذا عند الأصيلي، وهو وهم؛ والصواب ما لغيره: " لَا أَتَحَمَّلُهَا حَيًّا وَمَيّتًا " (٥) أي: لا أتحملها في حالتي حياتي وموتي معًا، وعلى رواية الأصيلي يقتضي نفي تحملها في الوجهين جميعًا، وقد علم أنه تحملها حيًّا.

وفي كتاب الاعتصام: "مَنْ رَأى تَرْكَ النَّكِيرِ (٦) مِنَ الرَّسُولِ حُجَّةً (٧) لَا مِنْ غَيْرِ الرَّسُولِ" (٨) كذا لهم، وعند القابسي: " لِأَمْرِ (٩) غَيْرِ الرَّسُولِ" ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت