فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"فَبَيْنَا (١) في أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ" ، وللنسفي "فَبَيْنَا أَنَا في أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ " (٢) وهذا أصوب، ثم الأولى. قلت: ويحتمل أن تكون الثانية تصحيفًا من: "فَبَيْنَا في أَمْرٍ" .
وفي باب حسن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم -، قول أنس رضي الله عنه من رواية سعيد بن منصور وأبي الربيع: "وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ زَادَ (٣) أَبُو الرَّبِيعِ: لَيْسَ مِمَّا يَصْنَعُهُ الخَادِمُ" (٤) كذا في أكثر الروايات، وعند السجزي: "لِشَئْءٍ" مكان: "لَيْسَ" وهو الصحيح.
في جود النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام كَانَ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ " كذا لابن
الحذاء (٥) ، ولغيره: "كُلَّ سَنَةٍ" (٦) والأول هو الصواب.
قوله: "ضَعُوا لِي مَاءً في المِخْضَبِ" (٧) كذا لهم، وعند القابسي "ضَعُونِي" ، والأول أصوب.
في حديث عائشة رضي الله عنها: "هذِه لَيْلَةُ يَومِ عَرَفَةَ" (٨) كذا لهم، وعند
المروزي: " هذِه اللَّيْلَةُ يَومُ عَرَفَةَ" ، وهو جائز على مذهب العرب في قولهم: الليلة الهلال. أي: الليلة ليلة الهلال. يريد: الليلة ليلة عرفة.