فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 2920

ومعناه مجيء شأن جاء بك، و "مَا " ها هنا اسم، وكان عند عامة شيوخنا: "مَجِيءٌ مَا" (١) أي: مجيء أمر عظيم جاء بك، على جهة الاستعظام والتهويل، و "مَا" هاهنا زائدة، وقيل: صفة، كما قيل:

لَأَمْرٍ مَا تُدُرِّعَتِ الدُّرُوعُ (٢) .

قوله: "لَا بَلْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ [مَا هِوَ] " ثلاث مرات (٣) ، "مَا" هاهنا صلة، أي: من قبل المشرق هو.

وقولهن: "مَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا بهذِه الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ" (٤) ، "مَا" هاهنا نافية (٥) .

قوله في الذي يهم في صلاته: "لَنْ يَذْهَبَ عَنْكَ حَتَّى تَنْصَرِفَ وَأَنْتَ تَقُولُ: مَا أَتْمَمْتُ صَلَاتِي" كذا في جميع الأصول في "الموطأ" (٦) . قال الوَقَّشِي: أظنه: "قَدْ أَتْمَمْتُ صَلَاتِي" . قال القاضي أبو الفضل: والرواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت