فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فَأَمَّا اليَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ الإِسْلَامَ، وَالْمُؤْمِنُ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شاءَ (١) " كذا للقابسي وعبدوس، وللأصيلي (٢) وأبي ذر والنسفي: "وَالْيَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ" (٣) وكلاهما صحيح، والأول أشهر، وبه ذكره البخاري في المغازي بغير خلاف (٤) .
وفي حديث الشفاعة في البخاري: "فَمَا (٥) أَنْتُمْ أَشَدُّ مُنَاشَدَةً (٦) لِي في الحَقِّ، قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ (٧) لله، إِذَا رَأَوْا (٨) أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا في إِخْوَانِهِمْ" كذا لأبي ذر، ولغيره: "مِنَ المُؤمِنِ" (٩) على الإفراد، والأول أصوب.
قوله: "تَكَادُ تَنْضَرِجُ مِنَ المَاءِ" (١٠) كذا لابن سفيان، وعند ابن ماهان: "مِنَ المَلءِ" أي (١١) : الامتلاء من الماء. وتنضرج: يشقق.
* * *