فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 2920

قوله: " لَوْ تَمَادى لِيَ (١) الشَّهْرُ " ، وعند العذري: " لَوْ تَمَادَّ " (٢) من الامتداد، وقد جاء: " لَوْ مُدَّ لَنَا الشَّهْرُ " (٣) .

قوله: " بَعْدَ مَا امْتَدَّ النَّهَارُ " (٤) ، ولابن الحذاء: " اشْتَدَّ " ، وكذا في البخاري، ومعناهما (٥) : ارتفع.

قوله: " وَنَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي " (٦) أي: امتداد نظري ومنتهى مسافته، وقد قيل: وجه الكلام: منتهى بصري، وهو بالوجهين في كتاب التميمي.

وفي كتاب الحج في تحريم المدينة: " أَهْوى بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ وَقَالَ: إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ " (٧) ، كذا للكافة، وعند ابن ماهان: " إِلَى اليَمَنِ " ، مكان: " الْمَدِينَةِ " ، ولعله كان بموضع تكون منه المدينة يمنًا، حين (٨) قيل له ذلك.

قوله: "مَا نَبِيذُ الجَرِّ؟ قَالَ: كُلُّ شَئءٍ يُصْنَعُ مِنَ المَدَرِ" (٩) كذا للكافة، وعند بعض رواة ابن الحذاء: " مِنَ المِزْرِ " ، وهو وهم.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت