فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعند الكافة: "الْمَارِقُ لِدِينِهِ" (١) يعني: الخارج عن دينه، (واللام بمعنى (عن) و) (٢) رواية الجُرجاني أعرف وأصح.
قوله: "فَتَمَزَّقَ شَعْرُهَا" بالزاء لهم (٣) ومعناه: تمرط وتمعط. أي: انتتف وسقط من أجل المرض. وعند القابسي وعُبْدُوس وأبي الهيثم: "فَتَمَرَّقَ" (٤) بالراء، والمعنى واحد، غير أنه لا يستعمل في الشعر حال المرض.
قوله في سجود القرآن: "إِنَّ نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ" (٥) كذا للكافة، وعند الجُرجاني: "إِنَّمَا تَمُرُّ" ورواه بعضهم عن أبي ذر: "إِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ" قالوا: وهو الصواب، وغيره مغير منه، وكذا كان مصلحًا في كتاب القابسي، قال عبدوس: وهو الصحيح، وهو بمعنى قول البخاري: "إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ (٦) السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَ" (٧) .
وفي التفسير: قوله {مَجْرَاهَا} [هود: ٤١] مُسِيرُهَا " بضم الميم وفتحها في " مُسِيرُهَا " ورواه الأصيلي وكَسَرَ السينَ منه، وبعده: {وَمُرْسَاهَا} [هود: ٤١] : مُوْقِفُهَا كما. كذا عنده (٨) للمروزي وعلى الميم الرفع والنصب، (وعنده للجرجاني) (٩) : " مُرْسِيهَا: مُوْقِفُهَا ". ثم قال: " وَيَقْرَأ مَرْسَاهَا مِنْ رَسَتْ،