فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2920

الفارسي فوهم (١) بلا شك.

وقوله في مقدمة مسلم: "وتُقَدِّمَ الأَحَادِيثَ التِي هِيَ أسْلمُ مِنَ العُيُوبِ وَأنْقَى مِنْ أنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا أهْلَ اسْتِقَامةٍ" (٢) . قال بعضهم: صوابه: "وَأَنْقَى وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا" . قال القاضي أبو الفضل: الكلام على جهته صحيح و (مِنْ) هاهنا للاستئناف بعد تمام غيره، وهو مما قدمنا من معانيها (٣) .

وقوله في غزوة الطائف: "وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ [مِنَ الطُّلَقَاءِ" كذا في حديث محمَّد بن بشار (٤) ، وهو وهم، وصوابه: (عَشَرَةُ آلَافٍ وَالطُّلَقَاءُ " كما جاء في حديث غيره (٥) ؛ لأن عسكره يوم الفتح كان عشرة آلاف] (٦) وانضاف إليه هوازن والطائف والطلقاء؛ وهم أهل مكة، وكانوا ألفين.

وقول ابن عباس رضي الله عنهما: " فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ " (٧) كذا هنا لأكثرهم، وعند النسفي: " خَيْرٌ مِنِّي" (٨) وهو الوجه.

...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت