فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 2920

"أَبْهَر" (١) الأبهر: عرق بمكتنف الصُّلبِ، وهما أبهران، وكأن أصله من البهرة وهي وسط كل شيء، أو من البهر وهو الغلبة، ورجل شديد الأبهر، أي: الظهر، فسميا بذلك لشدهما للظهر وغلبتهما عليه كما قال

الشاعر: وَتَرْكَبُ يَوْمَ الرَّوْعِ مِنَّا (٢) فَوَارِسٌ ... بَصِيرُونَ (٣) في طَعْنِ الأبَاهِرِ وَالكُلَى (٤)

وإنما ذكرنا الأبهر ها هنا؛ للزوم الهمزة له بكل حال، وإن كانت مزيدة في أوله (٥) .

قول عائشة - رضي الله عنها - في حَفْصَةَ - رضي الله عنها -: "وكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا" (٦) أي: شبيهة به في حدَّة الخُلُق والعجلة في الأمور، وقيل: في قوة النفْس والمبادرة إلى تعرُّف ما يُجهل من غير ضَعفٍ ولا تأنٍّ.

قوله: "نَأْبُنُهُ بِرُقْيَةٍ" (٧) قيده بضم الباء والتخفيف لا غير (٨) ، أي: نتهمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت