فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفسروه: كرهوا، وهو غير صحيح، ووهم في الخط والهجاء، إنما يصح لو كان: "امْتَعَضُوا" بضاد غير مشالة كما عند أبي ذر هنا وعُبْدُوس (١) ، فهذا بمعنى: كرهوا وأَنِفُوا، وقد وقع مفسرًا كذلك في بعض الروايات، في الأم. وعند القابسي أيضاً: "امَّعَظُوا" بتشديد الميم وظاء معجمة وكذا لعبدوس، وعند بعضهم: "اتَّغَظُوا" من الغيظ، وعند بعضهم عن النسفي: "وأَنْغَضُوا" بغين معجمة وضاد) (٢) معجمة غير مشالة. وكل هذه الروايات إحالات وتغييرات حتى خرَّج عليه (٣) بعضهم "انْفَضُّوا" . ولا وجه لشيء من ذلك إلَّا "امْتَعَضُوا" ، وأما الإنغاض (٤) فالتحريك والاضطراب، وعليه تحْرج رواية النسفي، قال الله تعالى: {فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ} [الإسراء: ٥١] ، و "انْفَضُّوا": تفرَّقوا.
وفي تفسير الحوايا: "الْأَمْعَاءُ" كذا لابن السكن، وللباقين: "الْمَبَاعِرُ" (٥) وبه فسرها المفسرون وهما متقاربان.
قوله (٦) في (٧) حديث الرقية: "وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ" (٨) كذا لهم، ولابن السكن: "مَعَهُمْ" وهو المعروف (٩) المذكور في غير هذا الباب.