فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 2920

وَهُوَ مُوْجَعٌ فَسَمِعْتُهُ فَقُلْتُ: إِنَّكَ لَتُوعَكُ " كذا للكافة (١) ، وعند أبي الهيثم: " فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي " بدلاً من: " سَمِعْتُهُ " وهو الصواب؛ كما جاء في غير هذا الباب بغير خلاف (٢) .

وقوله: " فَتَنْطَلِقُونَ في مَسَاكِينِ المُهَاجِرِينَ، تَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ " (٣) قال بعضهم: لعله: في فيء (٤) مساكين. والأشبه أنه على ظاهره، وقد تقدم في حرف الميم.

وقوله: " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً " (٥) أي: مطيبة بالمسك. وقيل: فرصةً ذاتَ مَسْك، أي: جلد، وبكسر الميم (٦) يعني: المسك المعلوم، وهي رواية الطبري في مسلم وبعض رواة البخاري، وكذلك رواها الشافعي وجماعة، ويدل على ترجيح هذه الرواية قوله في بعض الأحاديث: " فَإِنْ لَمْ تَجِدِي فَطِيبًا غَيْرَهُ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلِي فَالْمَاءُ كلافٍ ".

وقولها: " إِنَّ أَبَا سفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ" (٧) بكسر السين ضبطه أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت