فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 2920

قوله: "عَلَى كُلِّ سُلَامَى صَدَقَةٌ" (١) ومنه: "فَإِنَّهُ يُمْسِي" (٢) بسين مهملة.

وقال أبو توبة: "يمشي" (٣) بشين معجمة كذا في هذين الحرفين، وعند الطبري في الأولى: "يَمْشِي" بالمعجمة. وقال أبو توبة: (يُمْسِي) بالمهملة، وفي حديث الدارمي بالمهملة، وفي حديث ابن نافع (٤) بالمعجمة.

وفي حديث زينب: "فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسَّتْ، ثُمَّ قَالَتْ" (٥) كذا للْأَصِيلِيِّ وعبدوس، ولغيرهما: "فَمَسَّتْ به" أي: فمست منه كما جاء في غير هذا الموضع (٦) .

قوله في الزعفران: "وَأَمَّا مَا لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَلَا يَأْكُلُهُ المُحْرِمُ" (٧) كذا لأكثر شيوخنا بفتح السين، وأهل العربية يأبون ذلك ويضمون السين، وقد تقدم تعليله في الراء.

وقوله: "وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ" (٨) هو أول ما يلحقه ويحس به من التعب.

...

(١) البخاري (٢٧٠٧) ، ومسلم (١٠٠٩) من حديث أبي هريرة.

(٢) مسلم (١٠٠٧) من حديث عائشة.

(٣) أبو توبة هو الربيع بن نافع راوي الحديث رواه بلفظ: "يَمْشِي" . وقال في آخره: "وَرُبَّمَا قَالَ يُمْسِي" .

(٤) هو أبو بكر محمَّد بن أحمد بن نافع العبدي القيسي البصري شيخ مسلم في الرواية الثانية.

(٥) البخاري (١٢٨٢) عن زينب بنت أبي سلمة، والحديث في "الموطأ" ٢/ ٥٩٧، ومسلم (١٤٨٧) .

(٦) البخاري (٥٣٣٥) .

(٧) "الموطأ" ١/ ٣٢٩.

(٨) البخاري (١٢٢) من حديث ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت