فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 2920

وأما القُعَاص (١) فَدَاءٌ يأخذ الغنم، وعند ابن السكن: " ثُمَّ مَوتتَانِ" ولا وجه له هاهنا، وأما "مَوَتَانُ الأَرْضِ" (٢) وهو مَوَاتُهَا الذي لم يُحْيَ ولا مُلك فبفتح الميم لا غير، والواو تسكن وتفتح، وهو المَوَات بالفتح لا غير.

و "مَاجَ النَّاسُ" (٣) : اختلطوا (٤) وتداخلوا (٥) بعضهم في بعض مقبلين ومدبرين، ومنه: "موج البحر" (٦) .

و "تَمُوجُ كمَوْجِ البَحْرِ" (٧) ، أي: تضطرب وتجيء.

وقد (٨) تقدم "مَادَّتْ" (٩) في الميم والدال.

وقوله: "فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً إِلَّا الأمْوَالَ: المَتَاعَ وَالثِّيابَ (١٠) " كذا ليحيى وكافة رواة "الموطأ" (١١) ، ولابن القاسم: "إِلَّا الأمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ" بالعطف، (وعند القعنبي) (١٢) نحوه. قيل: فيه دليل أن العين لا تسمى مالاً، وهي لغة دوس، وإنما الأموال (١٣) عندهم ما عدا العين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت