فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 2920

قوله: "وإِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا" (١) أي: توقرنا وتثبتنا ولم يَرُعنا صياحهم وأبينا الفرار، كما

قال الشاعر: ثَبْتٌ إِذَا مَا صِيحَ بِالقَومِ وقَرْ (٢)

(وسنذكره بعد بأشبع من هذا إن شاء الله) (٣) .

قول أُمِّ عَطِيَّةَ: "فَقالتْ: بِأَبِي" (٤) كذا للقابسي (٥) والأصيلي، ولغيرهما: "بِيَبِي" (٦) وقد ضبطه الأصيلي مرة هكذا، وضبطه أَبُو ذرٍّ في كتاب العيدين، وكتاب الحيض: "بِأبي" ، وعنه أيضًا: "بِيَبَا" (٧) ، وضبطه بعض الرواة عن الأصيلي: "بَابَا" بألفٍ ساكنةٍ بينهما، ووقع عند القابسي في باب: خروج الحُيّض إلى المصلى: "أَمَرَنَا نَبِيُّنَا - صلى الله عليه وسلم - " وكلُّ ذلك صحيح في اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت