فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 2920

وقوله: "يَجْرِي نَجْلًا" (١) أي: نَزَا ماءً قليلاً حين (٢) يظهر وينبع.

وقال الحربي: أي: واسعًا فيه ماء ظاهر. وقال أبو عمرو: النجل: الغدير الذي لا يزال فيه (٣) الماء دائمًا. وقال يعقوب: النجل: النَّزُّ حين يظهر (٤) ، وضبطه الأصيلي بفتح الجيم، وفسره (٥) البخاري: "نَجْلاً، أَيْ: آَجِنًا" .

وقوله (٦) : "يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا" (٧) أي: يسقيها ذلك، ويروى: "يُنجِعُ" أيضًا بضم الياء، وهما لغتان، والمسقى هو النجوع، أو ألقمتها (٨) إياه، وهو الخبط والدقيق يعجنان، وتُعْلَفُه الإبل.

قوله: "حَتَّى يَنْجُمَ في صُدُورِهِمْ" (٩) أي: يظهر ويعلو، بضم الجيم وكسرها.

وقوله: "حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ" (١٠) أي: يسقط.

وقوله: "إِنَّ المُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ" (١١) ويقال: رجس نجس، (وثوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت