فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 2920

ويجري وينبسط، قال يعقوب: النجل النز حين يظهر وينبع (١) . وقال الحربي: نجلاً: واسعًا. وقيل: النجل: الغدير الذي لا يزال فيه الماء. وفسره البخاري: "تَعْنِي (٢) : مَاءً آَجِنًا" (٣) ، وهو خطأ وقد تقدم في الهمزة، وإنما الآجن المتغير.

وفي بَابِ ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - (يأكل حتى يسمَّى له: " (ضَبًّا مَحْنُوذًا) (٤) قَدِمَتْ بِهِ عَلَيْهَا أُخْتُهَا) (٥) مِنْ نَجْدٍ" (٦) كذا لجميعهم. قال الأصيلي: شك أبو زيد في: "نَجْدٍ" أو " بِجُدَّةَ" (٧) وفي العرضة المكية "نَجْدٍ" وكذا لسائر رواة أبي زيد، فاعلمه.

...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت