فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 2920

نصله، فإن جعلت له نصلا قلت: نصلته، يعني أن العرب كانت لا تقاتل فيه، فكأن (أسنة الرماح فيه قد أزيلت من العصي، وقد قيل: إنهم كانوا يزيلونها.

وقوله: "حَتَّى إِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ" (١) أي: رفع في سيره) (٢) وأسرع، والنص منتهى الغاية في كل شيء.

قوله: "وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا" (٣) أي: يخلص. وقيل: ينقى ويطهر، و "الْمَنَاصِعُ" (٤) مواضع التبرز للحديث، الواحد منصع، قاله أبو سعيد النيسابوري، وكانت خارج المدينة وهو صعيد أفيح (٥) كما قالت عائشة رضي الله عنها، تعني أنه موضع مخصوص. و "نَصِيفُ المُدِّ" (٦) : نصفه، ويقال: نصف ونصيف، قاله الخَطَّابِي (٧) .

وقولها: "بِأَنْصَافِ النَّهَارِ" (٨) بفتح الهمزة كأنه جمع نصف، لما كان ذلك الوقت مجتمع طرفي النصفين حسن جمعهما، ويحتمل أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت