فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 2920

اغسله. وهو أظهر هنا، وروي: "فَأَتْبَعَهُ إياه" (١) وروي: "فَصَبَّهُ" (٢) .

وفي حديث دم الحيض: "تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ" (٣) أي: تغسله، وفي حديث فضل (٤) وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فَمِنْ نَائِلٍ وَنَاضِحٍ" (٥) أي: آخذ منه ومن راشٍّ ما بيده على أخيه.

وقوله: "يَنْضَخُ طِيبًا" (٦) النضخ - بالخاء المعجمة - كاللطخ يبقى له أثر.

قال ابن قتيبة: وهو أكثر من النضح - بالحاء المهملة - ولا يقال منه:

نَضَختُ (٧) ، وقد يكون معنى الحديث على هذا: يقطر ويسيل منه الطيب، كما جاء في حديث محمَّد بن عروة: وقد لطخ لحيته بالغالية، وجعل أبوه يقول له: قطرت قطرت (٨) . وقد ذكرنا قول من قال: إنه فيما ثخن بخاء كالطيب، وبالحاء فيما رقَّ كالماء.

وقيل: النضح والنضخ سواء، وقيل في قوله تعالى: {نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت