فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 2920

وقوله في حديث إبليس وسراياه: "نِعْمَ أَنْتَ" (١) أي (٢) : صدقت وفعلت ما يوافقني وجئت بالمرغوب والطامة العظيمة، ثم حذف اختصارًا.

وقوله: "قَالَ: نَعَمْ" (جرى ذلك في بعض الأحاديث) (٣) ، هو من كلام الشيخ المقروء عليه إذا قرَّر في أول الإِسناد، أي: هو كما قلت، وهذا يسميه أهلُ الحديثِ الإقرارَ، وربما قال بدلًا من نعم: فأقر به.

في كتاب مسلم في حديث ابن خطل: "فَقَالَ: " اقْتُلُوهُ "؟ (٤) فَقَالَ: نَعَمْ.

قَالَ: يُرِيدُ عِنْدِي (٥) ، فَقَالَ مَالِكٌ: نَعَمْ" (٦) كذا في بعض الروايات مفسرًا، ولم يكن في كتاب أكثر شيوخنا.

ومنه في الفتن في البخاري: "مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ في المَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَمْسِكْ (٧) بِنِصَالِهَا. قَالَ: نَعَمْ" (٨) قائل ذلك عمرو بن دينار لسفيان.

وقد تأتي نعم للتصديق وللعِدَةِ ويقال فيها: نَعِم [بكسر العين] (٩) أيضًا، وهي لغة كنانة وأشياخ قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت